مكي بن حموش
7502
الهداية إلى بلوغ النهاية
إليه . فيقولون : [ أَ بَشَرٌ ] « 1 » يَهْدُونَنا استكبارا منهم أن يكون رسل اللّه « 2 » ( إليهم ) « 3 » بشرا مثلهم « 4 » . وأتى " يهدوننا " بلفظ الجمع وقبله " بشر " ، " موحّد " ، لأنه حمل على المعنى ، لأنه عند بعضهم اسم للجمع « 5 » . وحكى [ المازني ] « 6 » أن النحويين أجازوا أن يقال : [ جاءني ] « 7 » ثلاثة نفر وثلاثة رهط ، لأن نفرا ورهطا لأقل العدد ، [ وما دون العشرة يضاف لأقل العدد ، فلما وقع موقعه وهو مثله لأقل العدد ] « 8 » جاز ، و " بشر " للعدد الكثير و " قوم " للقليل والكثير ، فلما خالف ما يضاف إليه ما دون العشرة ( لم يضف إليه كما لا [ يضاف ] « 9 » ما دون العشرة ) « 10 » إلى أكثر العدد .
--> ( 1 ) م : أبشرا . ( 2 ) أ : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 121 . ( 5 ) أ : الجمع . وانظر : معاني الأخفش : 2 / 710 وجامع البيان : 28 / 121 وإعراب النحاس : 4 / 443 . وقال الراغب في مفرداته 45 : ( بشر ) : " استوى في لفظ " البشر " : الواحد والجمع وثنّي فقال تعالى : أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ المؤمنون : 48 " . ( 6 ) م : المازري ( تحريف ) ، والذي في المتن هو بكر بن محمد بن حبيب أبو عثمان المازني ، أحد أئمة النحو من أهل البصرة . وروى عن أبي عبيدة والأصمعي ، وروى القراءة عن أبي عمر والجرمي عن سيبويه ، وعنه المبرد ( ت : 249 ه ) . انظر : وفيات الأعيان 1 / 283 والبلغة للفيروز ابادي : 41 وبغية الوعاة 1 / 463 . ( 7 ) زيادة من " أ " ليست في م . ث . ( 8 ) ساقط من م . ( 9 ) م : يضافي . ( 10 ) ساقط من أ ، ث .